Yahoo!

نداء القبور

كتبها Yamamouto ، في 25 نوفمبر 2007 الساعة: 14:40 م

فى الرقعة البعيدة الموحشة ارقد ساكناً هادئاً اقول فى نفسى سيأتى الى ذات يوم فأنا اناديه كل يوم لن يتجاهل ندائى طويلاً منذ ميلاده و انا اشتاق اليه و اعد له الايام حتى يلقانى فالايام هى الميقات العكسى لساعة الصفر - ساعة اللقاء فاليوم الذى يمر يقربه لى اكثر و يقلل من رصيده اكثرهو لا يعلم او يتظاهر بأنه لا يعلم يظن انه بعيد عنى - هل لاننى ارقد بعيداً فى مكان موحش لا يرتاده احد ام لان ندائى هادئ خافت يكاد الا يسمع فليكن - لكن كل هذا لن يمنعنى من انتظاره ولايمنع العد العكسى من الاستمرار مهما طالت الايام فأنا منتظر لا يصيبنى الملل فأنت مرصود لى و انا مرصود لك ولكن تبقى لك فرصة الاختياراما ان تأتينى بشرف و عزة واما ان تأتينى بخزى و ذل اما ان تأتينى مؤمناً او تأتينى كافراً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه الفتاة جعلتنى اشعر بالعار

كتبها Yamamouto ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 07:14 ص

لقد كانت البداية عادية جداً شاب فى الجامعة يتعرف على فتاة زميلة له يجمعهما معاً الحرم الجامعى مفيش اكتر من صباح الخير صباح النور الى ان كان هناك لقاء اخر اكثر خصوصية داخل صالة التدريب على رياضة الكاراتيه فلقد كنت بطل للجامعة فى ذلك الوقت وحاصل على الحزام الاسود فى هذه الرياضة و اتلقى التدريب مع شخص يفوقنى خبرة فلقد كان هو وقتها بطل العرب و دورة البحر المتوسط وقام بأنشاء مدرسة لتعليم الكاراتيه فى الجامعة و اثناء التدريب فوجئت بهذه الفتاة فى الصالة تطلب ان تتعلم الكاراتيه فتعجبت جداً فهى من النظرة الاولى يدرك الجميع انها زى الملاك فتاة تميل الى النحافة بيضاء الوجه الشعر مائل الى اللون البنى الفاتح تحمل وجه ملائكى بالفعل يجذب كل من يراه يعنى بأختصار بعيدة كل البعد عن مجال العنف و بعد ان انضمت الى التدريب توطدت اواصر الصداقة بيننا وكانت صراحتها مدعاة لاحترامها من الجميع فلم تترك الباب للشيطان ليلعب بعقول من حولها - فكان اول شئ تصارح من تريد صداقته به ( انها مرتبطة عاطفياً مع احد اقاربها ولا ترى فى الحياة اى حب غيره ) فكانت مدعاة الى الاحترام و صديقة بمعنى الكلمة تطورت صداقتنا بشكل سريع و اصبحنا نتواجد معاً باستمرار وكان حديثها دائماً عن الحياة والامل و المستقبل ولاحظت اثناء التدريبات على رياضة الكاراتيه و بعد ان تقدم مستواها شوية انها لا تقاتل الفتيات اللى معاها فى التمرين بل تطلب دائماً القتال مع الرجال و بخاصة من هم اعلى منها مستوى وكان هذا الطلب فى تمارين الكاراتيه يعنى الكثير من الضربات المؤلمة - حتى مع استعمال الرافة من الرجل الذى تقاتله و احياناً ايضاً يعنى الاصابات المختلفة التى لا تناسب فتاة فى رقتها و جمالها ( و بخاصة اصابات الوجه ) فتعجبت لذلك جداً و بحكم الصداقة التى تجمع بيننا سألتها لييه كده دا انتى مستواكى الان احسن من فتيات كتير معاكى و اقدم منك فى درجة الحزام فأجابت اجابة مدروسة بعناية و منطقية و لكنها لم تكن الحقيقة التى تخفيها عن الجميع فلقد كانت تقول - يعنى لو لاقدر الله و حد هاجمنى فى الشارع مش احتمال بنسبة 99 % ان اللى يهاجمنى يكون راجل علشان كدا انا بقاتل فى التمرين الرجال فقط و مضت سنوات الدراسة و تخرجنا و كانت اواصر الصداقة قد امتدت الى التعرف على العائلات و ايضا تعرفت على خطيبها فى ذلك الحين و اتت فترة دخولى الجيش و تم الحاقى بالقوات الخاصة وكنت اتغيب كثيراً واعود فترة اجازة لا تتجاوز الاسبوع فكانت اول من يتصل بى ولا ابالغ اذا قلت انها كانت لا تفارقنى اثناء فترة الاجازة و كنت اسألها ( انتى يا بت فين خطيبك سايبك كدا لييه و راميكى الرمية دى ) كانت فى هذه الاثناء تسألنى عن كيفية الرماية انواع الاسلحة كيفية استعمالها كنت اعلق قائلاً هو انتى كان نفسك تبقى راجل و لا ايه فكانت تقول اه فعلاً كان نفسى اكون راجل - تعجبت لانها كانت بتتكلم بجد فتاة اسمها او صفتها خلود ( ليس اسمها الحقيقى و لكنه الاسم الذى تستحق ان يطلق عليها ) من اجمل من رات عينى فى رقة الفراشات و نعومة الحرير و احساس لا يمكن وصفه تحمل فى قلبها حب كبير لمن حولها و لا تطلب مقابل له بأختصار فتاة مثالية فى كل شئ يحلم بها اى شاب - و لقد كنت احياناً بينى و بين نفسى احسد خطيبها عليها تتمنى بصدق ان تكون رجل مش فتاة حاجة غريبة جداً كانت فيه معلومة عن حياتها لم تهمنى كثيراً و لكنها كانت حجر الزاوية الخفى المجهول فى حياتها و هذه المعلومة كانت انها فلسطينية نعم من اب فلسطينى و ام فلسطينية وكانت هى مولودة فى القاهرة و لا تعرف اى بلد غير مصر وعمرى ماحسيت منها انها مش مصرية و لم تقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروح و الجسد ( من خواطر صديق )

كتبها Yamamouto ، في 17 مارس 2008 الساعة: 01:45 ص

صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت
أمر النور من أين أتى
واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن
مصباح الغرفة كان طافياً؟!
حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!
وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً … وجدت نصف يدي داخل الجدار
أخرجتها بسرعة
خرجت يدي
فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت اندهشت ؟؟!!
ما الذي يحصل؟؟ بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت
ضحك
نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي
ورأيته يحلم
يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً
لناس أغنياء جداً
وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة
وكان سعيد جداً وكان يضحك
ابتسمت من روعة المنظر … ولكن!!
شدني انتباهي إلى واقعي … ما الذي يحصل؟؟؟
فقمت من سريري
ركضت إلى حجرة أمي … لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت … أمي …
أمي!
ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة …. ولكنها لا
ترد … وكأني لا ألمسها ..!!
بدأ الخوف يتملكني … وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي … أمي
..!!
صرخت … ولكن لم لا تستجيب لي …. هل ماتت ؟؟؟
وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي …. إذا بها تفوق من
نومها كمن كانت بكابوس
كانت فزعة جداً وتلهث … وتنظر يمنة ويسرة … فبرق دمعي
على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا.
فلم ترد علي …
أمي ألا تريني ؟؟؟!!
أمي ؟؟؟؟
ورحت أقول أمي بكل عجب أمي … أمي
أمي ..
أمي ..
وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
ثم التفتت إلى أبي … وبدأت توقظه من نومه ..
فأجابها ببرود.. نعم؟
فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
فقالت أمي:أنا قلقة جداً … أشعر بضيق …  يملأ صدري ..
وأشعر أن هناك مصيبة
وأنا أنظر إليها بذهول … وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا
يخيب
فقلت : يا أمي أنا هنا … ألا تريني يا أماه …. أمي
فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها … لكن لم
أستطع الإمساك به .. وكأن يدي تخترقه
ركضت إلى أمامها ووقفت … ماداً ذراعي لها ..
فإذا بها تمر مني ؟؟!!
فأخذت ألحقها وأصيح أماه … أمااااااه ؟؟!
ووالدي كان خلفي …. فلم ألتفت إليه … كي لا يتجاهلني …
دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..
الذي كان مضاءً بنظري
صقعت عندما وجدتني نا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عناقيد الغضب

كتبها Yamamouto ، في 6 يناير 2008 الساعة: 16:20 م

عناقيد الغضب

عدت بالذاكرة الى عدة اعوام مضت كنت حيث كنت اقضى فترة التجنيد الاجبارى لمدة عام و ثلاثة اشهر كنت اعتبر هذه الفترة مضيعة للوقت و مهدرة من عمرى وليس لها قيمة وتذكرت ليالى كانت بالنسبة لى من اسواء ايام حياتى كنت اتسائل بينى و بين نفسى ( انا عملت ايه يا رب علشان اجى هنا فى المكان ده و المجموعة دى ) وطبعاً انا برضه بينى وبين نفسى عارف عملت ايه كويس لكنى برضه كنت بقول يعنى صغائر الذنوب لا تستحق هذا العذاب و ادعوا الله و استغفره حتى تمر هذه الايام على خير فلقد كنت فى مكان ما على ارض مصر اللى بجد غالية عليا اوى اقل وصف له انه مكان العفاريت و الجن تخاف تتواجد فيه فالتسلية اثناء النهار هى بالفرجة على العقارب بتتمشى على الرمل عقارب لونها اصفر فى بنى الوان متناسبة مع المكان اللى عايشة فيه و اتذكر التسلية ليلاً بالنظر الى السماء لم اكن اتخيل قبل ذلك الوقت ان النجوم فى السماء كثيرة الى هذه الدرجة وكان القمر الاضائة الوحيدة المتوفرة ليلاً ولكنه ايضاً يهرب من هذا المكان الموحش فيتركنا فى ظلام ايام كثيرة من الشهر اعتادت عيوننا على الظلام فأصبحنا نرى جيداً اثناء الليل اصبحنا كالخفافيش و تساوت الحياة لدينا النهار مثل الليل بالنهار عمل و تدريب و باليل خدمات و حراسة و تذكرت ايضا تلك الليالى الباردة فى جو الصحراء المخيف عندما تقترب عقارب الساعة من الثانية مساءً و احياناً قبل ذلك يبداء ما يسمى بالصقيع تذكرت نفسى الان و انا هناك منذ زمن كنت اقف ليلاً وحيد ليلة هرب القمر من سماء هذه المنطقة ليلة من شدة البرودة كنت لا اقوى على ثنى قبضة يدى على السلاح الذى احمله متقاطعاً على صدرى و مختبئاً من البرد تحت افارول مموه و لا يرى منه غير ماسورته الحديدية و السونكى و كان السلاح يتحدث معى قائلاً انا نشفت من البرد خبينى كويس و احكم قبضتك على لعلى اشعر بالدفئ من حرارة يديك التى تحتضنى فحاولت ان احتضنه إلا انه كان شديد البرودة بل اشد برودة من الجو نفسه فامسكت بماسورة السلاح وقد كان K47  فأحسست اننى اقبض على قطعة من الثلج و لكنى احسست بحاجته الى الدفئ فأحتضنته و ضممته الى صدرى لنشعر بالدفئ معاً فهو فى ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبال الصمت

كتبها Yamamouto ، في 3 يناير 2008 الساعة: 20:02 م

             

اسئلة حائرة

عدى الحواجز عدى بحر الخوف

عدت سنين و الامل مخطوف

واصرخى باعلى صوت سمعى كل البشر

اصرخى اصرخى اصرخى

جبال الصمت جوانا ولا احنا اللى جواكى

ويا دمعة انتى عشقانا ولاعنينا عشقاكى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين ميسرة

كتبها Yamamouto ، في 1 يناير 2008 الساعة: 02:00 ص

 

حين ميسرة 

الاسم غريب و ملفت للنظر و حقيقى من عناصر الجذب لهذا الفيلم - الفيلم ليس من الافلام الخارجة او التى تستعرض المواهب الخفية للفنانات بدون مبرر و برغم بعض المشاهد الساخنة للفنانة سمية الخشاب الا ان الفيلم حقيقى ممتع و يتحدث عن واقع نعيشه و نغمض اعيننا عنه و هو واقع

 اولاً : الفقرالذى يعيش فيه عدد كبير من ابناء الشعب المصرى الفقرالذى جعل كل شئ مباح السرقة الجنس المخدرات التطرف هذا الفقر الذى فرض مبداء البقاء للاقوى و الصراع من اجل لقمة العيش الحاف التى تسد الرمق

ثانياً : المشكلات الاجتماعية المرتبطة بالفتاة سواء فى القرية او المدينة و بصراحة فى كل مكان فى بلدنا مصر الفتاة دائماً محط الاطماع من الجميع و بخاصة اذا كانت فقيرة او جميلة ويا حبذا لو اجتمعت الصفتان معاً فالمراودة الجنسية على النفس و الشرف لهذه الفتاة عن نفسها من المحيطيين بها يدفعها دائماً الى طريق الا عودة وهى مشكلة بلا حل حلها الوحيد يكمن فى الضمائر التى تخاف الله و تنهى النفس عن الهوى و هى قليلة و الله اعلم بالنوايا و ما تخفى الصدور

ثالثاً : المشكلات الاجتماعية المرتبطة باعمال البلطجة وفرض السطوة و بخاصة فى الاحياء الفقيرة و الشعبية وقدم ايضاً صورة واقعية عن التواطؤ الذى يحدث بين ضباط المباحث و البلطجية و تجار المخدرات على مبداء التعاون المشترك و معروف قصدى طبعاً و كان واضح فى الفيلم جداً - ( الحماية و اعمل اللى انت عايزه بمقابل طبعاً ) و المقابل يختلف باختلاف المناطق الخاصة بالنفوذ فالقضايا الهامة و الضبطيات الكبيرة و الخ الخ لا تتم بدون مقابل لبلطجية المناطق و كمان فئة بلطجية الانتخابات المحمية من هسسسسسسس مفيش كلام اكتر من كده

رابعاً : المشكلات المتعلقة بالجماعات الاسلامية و الجماعات المتطرفة ولقد اوضح الفيلم صورة حقيقية فعلاً لما كان يحدث من جرائم انتهاك للعرض و العنف و التعذيب من الاجهزة الامنية و بالتالى العنف المضاد من التيارات المختلفة سواء كانت جماعات متطرفة او جماعات اسلامية او اى حد و لعل القول المأثور ابلغ تعبير عن هذا الموقف و هذا القول هو - اذا رفعت الايدى تساوت الرؤؤس فما بالك بانتهاك العرض فماذا نتوقع من الشخص الذى وقع عليه هذا الانتهاك او على اهله اظن اقل واجب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهروب الى الجنون

كتبها Yamamouto ، في 13 نوفمبر 2007 الساعة: 17:25 م

الهروب الى الجنون

هل جربت يوماً ان تحاول النوم فلا تستطيع تتقلب فى الفراش كالمحموم البال مشغول و العقل مستيقظ فى  جسد متهالك منهك القوى لايقوى على النهوض يحمل فوق كاهله هموم كالجبال لا تعينه الا على الاستسلام ولكن الاستسلام لماذا و لمن للحياة ام للموت للعقل ام للجنون للحب ام للكراهية للخير ام للشر يقول لى المحاور الكئيب الذى يشغل بالى ليلاً هل ستستسلم ليس لك من طريق اخر اقول نعم سأستسلم و لكن بشروطى انا ويضحك منى ساخراً بل بالشروط الموجودة فى زمنك فأنت فى زمن الاستسلام الغير مشروط نعم انت تعيش فى زمن الكراهية و لعله لا يفوت عليك القصة التى تحيرك كيف حدثت وهل هى حقيقية ام وهم و خيال فأقول له اذا حدثت مرة يمكن ان تتكرر فيضحك ساخراً انت حقيقى غلبان و عايش فى اوهام اين انت و اين زمنك من هؤلاء فأقول له و ما ادراك انت بما افكر فيه فيرد قائلاءً هل نسيت انك تحدث نفسك بصوت عالى و انا اسمعك و اراقبك فأنت وحدك تعيش فى الماضى و لكنى كعهدى معك الذى تحاول ان تهرب منه سأسهر معك و امنعك من النوم و اظل اردد اسئلتك عليك- اقول له ارجوك اتركنى لانام و لو لليلة واحدة مستريح البال خالى الذهن فيقول لى ابداء الحكاية ابداء الاسئلة لـــن تنام فانت ملكى فأنا الهاتف الذى لن يذيق جفونك النوم ولن يترك لبالك الراحة ابداء التفكير حتى لا تنام ابداء ابداء

توقفت طويلاً و شغلت بالى كثيراً قصة من الزمان الغابر هو زمان ليس بالبعيد جداً و لكنه ايضاً ليس بالقريب قصة تحكى عن علاقة حب بين ثنائى من اشهر الثنائيات فى عالم الحب قصة حب فى زمننا هذا و بمقاييس عصرنا تعتبر قصة غباء و ليست قصة حب وكلما حاولت ان ابتعد عن هذه القصة تعود الى خاطرى بألحاح و تطرح التساؤلات الغريبة التى ليس لها اجابة الان او على الاقل لم نصل فى زمننا هذا الى إجابة عن تلك التساؤلات و اول سؤال يخطر ببالى كان - هل يوجد مثل هذا الحب الان ؟؟؟؟

و إجابتى الشخصية و بكل ثقة لالالايوجد مثل هذا الحب الان

و السؤال الثانى هل توجد فتاة فى زمننا هذا تستحق هذا الحب ؟؟؟

و ايضاً اجابتى الشخصية و بكل ثقة لالالاتوجد

و السؤال الثالث هل يوجد ايضاً الرجل الذى يستحق ان تضحى فتاة بحياتها من اجله ؟؟؟

و ايضاً اجابتى الشخصية و بكل ثقة لالالايوجد ايضاً من الرجال من يستحق ذلك

اذا نحن نعيش فى عصر الكراهية اقف امام هذا السؤال لا استطيع الاجابة بنعم و لا استطيع الاجابة ب لا

اقوم فأقول لنفسى سأعود لقراءة القصة المشهورة و اقارن ما فيها بما نعيش فيه فأجد اننا فى عصر الكراهية فعلاً فلم اجد الى الان من مات حباً و ايضاً لم اجد من هرب من الحب الى الجنون كذلك لم اجد من اعياها الحب الى درجة الموت- - نعم هى قصة حب سحقها الموت و الجنون

اعيشها فى الخيال فدائماً ما نجد فى الخيال ما لا يوجد فى الواقع

نعم انه هو من يؤرقنى بقصته المستحيلة انه مجنون ليلى و هذه قصتهما المستحيلة التى خلدتهما فى الحياة حتى بعد مماتها

 هو ذا قيس ابن الملوح الناطق الرسمي باسم العشاق وكيف لا و شعره غاية في الرقة وصدق العاطفة وروعة التصوير و حرارة الهياموكانت وفاته على الأغلب عام684م - والقصيدة من البحر الطويل وان كان ليس على المجنون من حرج فعقله طار إلى حيث كانت تقيم ليلاه  

تَذَكَّرْتُ ليلى والسّنينَ الخَوالِيا
وأيّامَ لا نَخْشى على اللّهوِ ناهِيا

ويومٍ كَظَلِّ الرُّمْحِ، قَصَّرْتُ ظِلَّهُ
بِلَيْلى، فَلَهَّاني، وما كنتُ لاهِيا

(بثَمْدِينَ) لاحَتْ نارُ ليلى، وصُحْبَتي
(بذاتِ الغَضَى) نُزْجي المَطيَّ النّواجِيا

فقالَ بَصيرُ القَوْمِ أَلْمَحْتُ كَوكباً
بَدَا في سَوادِ اللَّيلِ فَرْداً يَمانِيا

فقلتُ له: بل نارُ ليلى تَوَقَّدَتْ
(بِعَلْيا)، تَسامى ضَوْؤُها، فبَدَا ليا

فليتَ رِكابَ القومِ لم تَقْطَعِ الغَضى
وليتَ (الغضى) ماشى الرّكابَ لياليا

فيا لَيلَ كمْ مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ
إذا جِئْتُكُمْ باللّيلِ لم أدرِ ما هِيا

خَليلَيَّ إنْ لا تَبْكِيانِيَ أَلْتَمِسْ
خَليلاً إذا أَنَزَفْتُ دَمعي بَكى ليا
فما أُشْرِفَ الأَيْفاعَ إلاّ صَبَابَةً
ولا أُنْشِدُ الأشْعارَ إلا تَداوِيا

وقد يَجْمَعُ اللهُ الشَّتيتَينِ بعدما
يَظُنَّانِ كلَّ الظَّنِّ أن لا تَلاقِيا
%%%
لَحا اللهُ أَقْواماً يقولونَ: إنّنا
وَجَدْنا طَوالَ الدّهْرِ لِلحُبِّ شافِيا

خَليلَيَّ، لا والله،ِ لا أَمْلِكُ الذي
قَضى اللهُ في ليلى، ولا ماقَضى ليا

قَضاها لِغَيْري، وابْتَلاني بِحُبِّها
فَهَلاّ بشَيءٍ غيرِ ليلى ابْتَلانِيا

وخَبَّرتُماني أنّ (تَيْماءَ) مَنزِلٌ
لليلى إذا ما الصّيفُ ألْقى المَراسِيا

فهذي شُهورُ الصّيفِ عنّا قد انْقَضَتْ
فما لِلنَّوى تَرْمي بليلى المَرامِيا

فيا ربِّ سَوِّ الحُبَّ بيني وبينها
يكونُ كَفافاً لا علَيَّ ولا ليا

فما طَلَعَ النّجمُ الذي يُهْتَدى بهِ
ولا الصّبحُ إلاّ هَيَّجا ذِكْرها ليا

ولا سِرْتُ مِيلاً مِن دِمَشقَ ولا بَدا
سُهَيْلٌ لأهلِ الشّامِ إلاّ بَدا ليا

ولا سُمِّيَتْ عندي لها مِن سَمِيَّةٍ
مِن الناس ِ إلاّ بَلَّ دَمْعي رِدائِيا

ولا هَبَّتِ الرّيحُ الجَنوبُ لأرضِها
مِنَ الليلِ إلاّ بِتُّ للرّيحِ حَانِيا

فإنْ تَمْنَعوا ليلى و تَحْموا بلادَها
عليَّ، فلنْ تَحْموا عليَّ القَوافِيا
%%%
فأشْهَدُ عندَ اللهِ أنّي أُحِبُّها
فهذا لها عِندي، فما عندها ليا

قضى اللهُ بالمَعْروفِ منها لغيرنَا
وبالشّوقِ منّي والغرامِ قضى ليا

وأنّ الذي أمَّلْتِ يا أمَّ مالكٍ
أشابَ فُوَيْدي واسْتَهامَ فُؤادِيا

أعُدُّ اللّيالي ليلةً بعد ليلةٍ
وقد عِشْتُ دهراً لا أَعُدُّ اللّياليا

وأَخرجُ مِن بينِ البُيوتِ لعَلّني
أُحَدِّثُ عنكَ النّفسَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb